كتبتُ هنا
خوصحكايات شارع 4
ليست كل المدن تُحفظ في الخرائط… بعضها يعيش في الذاكرة.
أنس عبدالله القرني
نبذة
محاولة لحفظ ما لا يجب أن يضيع
المكان الذي تعيش فيه الحكايات
قد يظن القارئ، وهو يفتح صفحات هذا الكتاب، أنه مقبلٌ على كتابٍ لوصفات الطعام، لكنه في الحقيقة مقبلٌ على شيءٍ لا يمكن أن تُكتب مقاديره، ولا أن يُعاد صنعه كما كان.
إنه مقبلٌ على شعورٍ كانت الوصفات طريقاً إليه ، فالأطباق يمكن أن تُطهى مرةً أخرى ، أما الجارة التي صنعت الذكرى، فلا.
من المقدمة
شخصيات
- شخصية من الشارع
الاسم وسطر من الكتاب بانتظار أنس - شخصية من الشارع
الاسم وسطر من الكتاب بانتظار أنس - شخصية من الشارع
الاسم وسطر من الكتاب بانتظار أنس
مقتطفات
فالطبق باب ، والرائحة طريق ، والبيت ذاكرة ، والإنسان هو الحكاية كلها .
فإن لم يعد باستطاعتي أن أهديكم طبقًا من الأمس، فأنا هنا الآن أهديكم شعور الأمس كله.
فكنز الإنسان الحقيقي ليس ما جمعه في عمره، بل ما حفظته ذاكرته من وجوهٍ وأماكن ومشاعر صادقة.
صور
رحلة الكتاب وفلسفته
ظلّت تركض أعوامًا طويلة، حتى تحوّلت خطواتها إلى كلمات، وروائحها إلى حكايات، ودفء موائدها إلى شعورٍ يسكن الصفحات ولهذا، لم يجد أنس اسمًا يحتضن كل تلك المشاعر سوى ( خوص )
وربما لهذا السبب لا يزال يقف، حتى اليوم، في أول الحارة.
لا بعمره، بل بذاكرته.
من المقدمة


تصفّح من الكتاب
اضغط على حافة الصفحة لقلبها، أو اسحبها، أو استخدم الأسهم
قريباً
يجري العمل حالياً على تجهيز النسخة الأولى من الكتاب.
قريباً سيكون متاحاً للطلب والاقتناء




