قبل أن أمرّ بالمشاريع…كنت أمرّ على البيوت بصندوق حلى
في 2013، ما كان عندي مشروع بالمعنى الحقيقي كان عندي مطبخ أمي ، وهواية، ووقت أستمتع فيه وأنا أسوي كوكيز، ميني تشيزكيك وسان سباستيان.
أبيع، أجهّز، أرد على الطلبات، وأوصلها بنفسي وأحيانًا اوقف الطلبات حتى ألعب مع الأصدقاء .
إذا أحد كنسل طلبه، ما كانت خسارة كبيرة ، أتصل على أصحابي وأقول: تعالوا، الليلة الحلى علي .
صندوق الحلى من مطبخ أمي، 2013
مرة أبيع كمية بسيطة، ومرة أجهّز مناسبة زواج أو مَلْكة،
ومع الأيام، الشيء الذي بدأ من البيت وصل إلى محلات في تبوك تطلب مني كميات لتبيعها لعملائها.
وقتها لم أكن أعرف شيئًا عن بناء العلامات، ولا تطوير المنتجات، ولا حتى إلى أين يمكن أن تأخذني هذه الهواية.
كنت فقط أحب أن أصنع شيئًا…وأشوف أحدًا يحبه.
ثم جاءت 2017 ومن مطبخ أمي أيضاً ، بدأت رحلتي مع مشاريع أخرى.
مشاريع آمنت بها ، ابتكرت لها أصنافًا، وعشت تفاصيلها حتى لم تعد بالنسبة لي مجرد أماكن عمل.


بعضها كبر أمامي، وبعضها غادرته، وبعضها ما زال جزءًا من يومي ، لكنها جميعًا تشترك في شيء واحد:
مررتُ بها… ومرّت بي
تركت في كل واحدة منها شيئًا؛ منتجًا، فكرة، تجربة، أو تفصيلًا صغيرًا لا يعرف قصته إلا من كان هناك وهي أيضًا تركت شيئًا فيّ.
لهذا، هذه ليست صفحة أعمال سابقة، ولا قائمة مشاريع أقول إنني عملت معها
هذه حكاية أماكن آمنت بي وآمنت بها، وكانت — وما زال بعضها — عائلة.
من 2013 إلى اليوم، كل ما هنا يحمل أثرًا منّي…وأحمل منه أثرًا.


















